نواعم ديجيتال

حياة أسهل وأذكى :منصتك شاملة لأخبار العالم، نصائح للمطبخ والتنظيم، يوميات وتجارب في الغربة، مراجعة منتجات، وأفكار للأمهات.

جديد الموقع

جاري جلب اخر الأخبار

بشرتكِ تحت مجهر الذكاء الاصطناعي

ليست هناك تعليقات :

‏كيف ساعدني الذكاء الاصطناعي على فهم ‏بشرتي بشكل أفضل ؟ ‏

تجربتي مع تطبيق تحليل البشرة.

‏كم مرة وقفت أمام رفوف الصيدليات او متاجر التجميل وأنت تشعرين بالحيرة؟
‏بالنسبة لي، ‏حدث هذا مرات كثيرة. ‏كنت اشتري منتجات باهظة الثمن فقط لأن إحدى المؤثرات تحدثت عنها بحماس، ‏ثم اكتشف بعد أيام أنها لا تناسب ‏بشرتي ‏إطلاقا.
‏أتذكر أنني اشتريت ذات مرة سيروم ‏مشهور بعد أن رأيته في عدة فيديوهات على ال TikTok. ‏في البداية ظننت أنه سيحسن بشرتى ، ‏لكن بعد يومين فقط ظهرت حبوب صغيرة مع إحمرار خفيف، ‏إضطررت إلى التوقف عن استخدامه تماما. ‏وقتها بدأت أشعر أنني أتعامل مع بشرتي بطريقة عشوائية، ‏وكانني أحولها إلى حقل تجارب 🫣.
‏لهذا قررت أن أبحث عن طريقة تساعدني على فهم احتياجات ‏بشرتي ‏بشكل أوضح، ‏وهنا بدأت ‏تجربة مع تطبيق تحليل البشرة المعتمد على الذكاء الاصطناعي.


‏هل يمكن لصورة واحدة أن تكشف حالة بشترك؟


‏في البداية ‏كنت متشككة ‏قليلا، ‏ ‏تساءلت: ‏كيف يمكن لتطبيق على الهاتف أن يحلل للبشرة ‏بدقة ؟ بعض التطبيقات مثل Skin Bliss و TroveSkin ،التي ‏تعتمد على تحليل صورة سيلفي,  يتم التقاطها بإضاءة جيدة، ‏تقدم معلومات في الحين حول:

  • ‏نسبة الترطيب
  • ‏آثار الحبوب
  • ‏الخطوط الدقيقة
  • ‏وحتى حساسية البشرة لبعض المكونات

‏طبعا النتائج ليست مثالية دائما، ‏لكنها منحتني فكرة أوضح عن حالة بشرتي ‏بدل التخمين ‏العشوائي.


‏كيف غيرت هذه تطبيقات روتيني اليومي؟


‏فهم احتياجات بشرتى بدل شراء أي منتج منتشر


فبدلا من ‏شراء ‏ ‏المنتجات ‏اعتمادا على الإعلانات أو الترند، ‏أصبحت أعرف ما الذي تحتاجه بشرتي ‏فعلا.
‏اكتشفت ‏أيضا أن بشرتى كانت تعاني من جفاف أكثر مما كنت أعتقد، ‏لذلك بدأت أركز على منتجات تحتوي على حمض ‏ ‏الهيالورونيك ‏و النياسيناميد ‏بدلا من تجربة أي كريم جديد يظهر على الإنترنت.
‏وبالطبع ‏ساعدني كثيرا على تقليل المشتريات الغير الضرورية.

‏قراءة المكونات بطريقة أسهل


‏من أكثر الأشياء التي كانت تربكني سابقا قائمة المكونات الموجودة خلف العبوات.أسماء طويلة و معقدة يصعب فهمها. ‏أما الآن فاصبحت أصور المكونات عبر التطبيق، ‏فيشرح لي:
  • ‏المكونات المفيدة
  • ‏المواد التي قد تسبب تهيجا
  • ‏وهل المنتج مناسب لبشرتي أم لا...
‏بصراحة، ‏هذه الميزة وفرت علي الكثير من المال والتجارب السيئة.

‏متابعة تطور البشرة مع الوقت


‏ما أعجبني أيضا هو ‏إمكانية مقارنة الصور مع مرور الوقت، ‏أصبحت أصور بشرتى كل أسبوع تقريبا، ‏والتطبيق يعطيني ملاحظات حول ‏تحسين الترطيب، ‏انخفاض آثار الحبوب، ‏أو عدم وجود تغيير واضح. ‏وهذا جعلني أكثر صبرا واستمرارية بدل تغيير المنتجات كل عدة أيام.

‏لكن هل هذه التطبيقات دقيقة دائما؟


‏بصراحة لا، ‏فأحيانا تختلف النتائج من صورة إلى أخرى، ‏خاصة إذا كانت ‏الإضاءة ضعيفة أو زاوية التصوير مختلفة. ‏كما أن بعض التطبيقات تبالغ أحيانا في اقتراح المنتجات. ‏لهذا أرى أنها أدوات مساعدة فقط، ‏وليست بديل عن ‏الطبيب ، ‏خصوصا في حالات الحساسية القوية أو مشاكل البشرة المزمنة.

‏لماذا أرى أنها تستحق التجربة؟


‏بالنسبة لي ‏الفائدة الحقيقية ليست في التقنية نفسها، ‏بل في أنها جعلتني أكثر وعياً ببشرتي ‏وأكثر هدوءًا ‏عند شراء المنتجات .
‏فبدلا من شراء أي منتج لمجرد أنه مشهور أصبحت أفكر وأطرح أسئلة على نفسي، هل يناسب بشرة فعلا؟ ‏هل أحتاجه؟ ‏أم مجرد دعاية ؟

‏الذكاء الاصطناعي لن يحل مكان خبراء العناية بالبشرة، ‏لكنه قد يساعدك على فهم بشرتك بطريقة أفضل وأكثر عملية. ‏وبالنسبة لي، ‏ ‏كانت ‏هذه التطبيقات خطوة جيدة للتوقف عن العشوائية والبدء في بناء روتين يناسب بشرتى فعلا، ‏وليس بشرة الآخرين.

‏والآن أخبرني
‏هل سبق لك أن إستعملت تطبيق لتحليل البشرة؟
‏وهل تتقين في هذه التقنيات، ‏ ‏أم مازلت تفضلين الطرق التقليدية ونصائح الصديقات.
‏انتظر ‏إجابتكن وتعليقكن ، ‏ودمتم في رعاية الله.
🤖 نعمل في موقعنا على مواكبة التطور الرقمي، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي وسيلة سهلة للحصول على أفكار ومعلومات مفيدة بطريقة سريعة وبسيطة في مختلف مجالات الحياة.

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق