هل أصبحت تكاليف الدروس الخصوصية عبأًعليك؟ وهل تجد صعوبةفي مساعدتي ابنك على فهمي بعض الدروس؟ خاصة في مادة الرياضيات أو المواد المعقدة؟.
الحل لم يعد معقداكما في السابق،اليوم وفضله تطور الذكاء الاصطناعي،يمكن لهاتفك أن يتحول إلى معلم خصوصي ذكي، والأهم من هذا كله أنه متوفر 24 ساعة على 24 يساعد طفلك على الفهم خطوة بخطوه.
سأحاول في هذا المقال أن أشارك معكم بعض التطبيقات التي جربتها شخصيا ،وقد ساعدتني و ساعدة ابني في الدروس و التمارين.
أدوات الحل الفوري والشرح:
هذا التطبيق سهل الاستعمال بحيث إنك تقومين فقط بتصوير أي مسألة رياضية أو معقدة ،وهو في الحين سيعطيك الحل مفصلا بالخطوات.(أصبح معتمدا عندي في حل أو مساعدتي للتمارين الدراسية للطفلي).
هذا التطبيق مناسب جدا للتمارين العلوم الفيزيائية والمواد الأخرى، فقد تقوم بتصوير التمارين وهو يقوموا بالباقي. (أعشق هذا التطبيق انه يذكرني في ايام الثانوية).
هذا غني التعريف المعتمد عندي في أي مشكلة. أرفع له فقط الصورة ، وأطلب منه أن يشرح لي بأبسط أسلوب، حتى المعاني الصعبة يقوم بتبسيط و فورا.
انسخ له نصا طويلا في مادة الجغرافيا ، التاريخ ، الفلسفة أو الاجتماعيات، ثم اطلبي منه تلخيصه في نقاط مهمة سهلة للحفظ.
هذا التطبيق يحول رسومات ابني إلى شخصيات كرتونية : تتحرك وتجري.( كم يعشق ابني هذا التطبيق ، اعتبره مكافأة بعد إنجاز الواجبات المدرسية).
يمكنك أن تحولي أي درس مكتوب إلى بودكاست مسموع بصوت ممتع، حتى يشعر الطفل أنه يستمع لقصة بدلا من مذاكرة جافة.
اطلبي منه: ارسل لي صورة تلوين بطل كرتون يحبه ابنك ، اطبعيها ليلونها ستنال اعجابه صدقيني.
في النهاية عزيزتي الأم، الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تكنولوجيا معقدة بل هو رفيقك الجديد ، جاء ليخفف عبء المذاكرة ، والأهم ضمان تفوق أبنائك.
رغم قوة هذه التطبيقات يبقى دور الأم مهم في توجيه الطفل ومتابعته.
في النهاية ؛أتمنى سماع منك في التعليق ، ما هي أكثر مادة دراسية تجدين صعوبة في شرحها لابنك؟ وهل جربت أحد هذه التطبيقات من قبل؟
للتذكير : يمكنك الضغط على زر الإشتراك في المدونة الموجود على اليسار،ليصلك كل جديد.
في مقالنا القادم إن شاء الله، سنتكلم عن جيوش الذكاء الا اصطناعي البديلة التي ستدهشك مميزاتها.
🤖 نعمل في موقعنا على مواكبة التطور الرقمي، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي وسيلة سهلة للحصول على أفكار ومعلومات مفيدة بطريقة سريعة وبسيطة في مختلف مجالات الحياة.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق